فهد وحمد وأشياء أخرى
قرأت قبل مدة في إحدى الصحف الرياضية المحلية خبراً ينص
على ما أذكر بأن (فهد) يحاور ( حمد ) أو ماشابه مع صورة شخص منفوخ ( مدبدب) وكان
المقصود (بفهد) هو مدرب جودو كان يعمل في فريق نادي القوة الجوية قبل الغاء هذه
الفعالية من قبل المسؤولين على النادي وتحويل من يصلح في الفريق آنذاك الى نادي
الجيش الرياضي لأسباب تنظيمية ... آما
(حمد ) فالمعنى رئيس الهيئة الإدارية لنادي القوة الجوية الرياضي ...ولكننا ألان
نلعن الديمقراطية التي جعلت ( فهد ) يقارن نفسه ( بحمد ) من الناحية الاعتبارية
والمنطقية رغم أيماننا بعدم وجود فوارق بين البشر لاننا جميعاً من تراب واليه نعود كما يقولون ولكن أنا أصر على وجود
فوارق رئيسية ومهمة تجعل من المعيب ان يزج (فهد) بنفسه في سجال مع (حمد) للأسباب
التالية:
1.حمد هو (الفريق الطيار الركن أنور حمد أمين ) قائد
القوة الجوية الحالي وفهد هو( باسم فهد )
جندي هارب من الخدمة العسكرية سابقا.
2.حمد يحمل شهادة
الماجستير في العلوم العسكرية و فهد آمي (
لا يقراء ويكتب) .
3.حمد هو رئيس نادي القوة الجوية وفهد هو مدرب كان
لديه فريق بالجودو وانتهى أمر هذا الفريق شبه الوهمي بانتفاضة فهد وزعله على
الفريق والنادي وقام ببيع (بساط التدريب وبدلات الجودو ) في الأسواق المحلية
واستعمل المبالغ المتحصلة في دعم اسرته الكريمة .
كما وان فهد يتمتع بصفات حميدة ومعلومة للجميع أهمها
حرصه الشديد على نادي القوة الجوية لذلك استمر في عمله الدؤوب المثابر في قيادة
المؤامرات التي تحاك على النادي وكان يصرف من جيبه الخاص ( واكلبها) على المنافسين
للهيئات الإدارية ولإحقاق الحق نقول ان أجرة دفع ( فهد) إلى الذهاب إلى جهة رقابية
تتراوح بين (5000) خمسة ألاف دينار وقد تصل في حالة كون الشكوى ( ثكيلة ) إلى ورقة
خضراء ....وقد استغل مواهبه من أشخاص عديدين اغلبهم من اللصوص الذين كانوا يعملون
في أدارة النادي سابقاً إضافة الى احد العائدين من الخارج والذي يعمل
بالتحليل ( بس مو مضمد ) وهو يدعي انه
يحمل ( بالكونية) شهادات علمية وتدريبية واستطاع هذا الشخص ( أبو قاط ورباط ) أن
يدخل تحت أبط او زند احد المسوؤلين في وزارة الشباب والرياضة ليبدأ من هناك نشر
سمومه واحتل منصباً فضفاضا عليه واكبر من
قياسه بكثير كبديل لمدرب كبير ومحترم ، على كل حال هي سخرية القدر حين يقارن لص آمي
مثل (فهد) بشخصية قيادية رائعة مثل (حمد) وان يسمح الى اللصوص والدجالين بالإساءة إلى
الشرفاء وباسم الديمقراطية ... وان يستمر (أبو قاط ورباط) لحد ألان يحيك ويدس
المؤامرات بدون أن يقال لـــــــه ( قف
والزم حدك وتسلق السلم درجة درجة ) .... ومرة أخرى أقول لعنة الله على الديمقراطية
اذا كانت تؤدي إلى تخريب المجتمع وضياع المقامات وبروز السفلة وزيادة نشاط الأعلام
الأصفر الذي يحتضن هؤلاء ولنا عودة سريعة
مع تفاصيل أكثر ...
نجاح احمد علي
مشجع لنادي القوة الجوية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق